أميركا: مستمرون بحصار موانئ إيران وسنضغط اقتصادها
نبأ الأردن -
على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إجراء جولة مفاوضات جديدة مع إيران في باكستان، مبيناً أنها خلال اليومين المقبلين، أرسل الجيش مزيداً من التعزيزات.
3500 بحار وجندي
فقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن طائرة مقاتلة شبحية من طراز أف-35 بي في حالة جاهزية للإقلاع من على متن السفينة يو أس أس تريبولي (LHA 7)، وذلك بينما تبحر سفينة الهجوم البرمائي في مياه بحر العرب.
وأضافت سنتكوم عبر X، أن السفينة تريبولي بصحبة طاقمها المكون من 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية المتواجدين على متنها، تضطلع بمهمة فرض حصار على السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها.
كما تابعت أن هذا الحصار يُطبَّق بحيادية تامة على السفن التابعة لجميع الدول، وفق التغريدة.
أتى ذلك بينما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية مواصلة فرض أقصى قدر من الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني.
وأضافت في بيان، أنها ستفرض عقوبات على المؤسسات المالية التي تدعم إيران أيضاً.
جاء هذا بعدما قال ترامب في مقابلة مع "نيويورك بوست"، إن محادثات مع إيران "ربما تُعقد خلال اليومين المقبلين" في باكستان.
كما أضاف "نحن أكثر ميلاً للذهاب إلى باكستان لإجراء محادثات بشأن إيران"، مشيراً إلى أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم بعمل رائع في المحادثات مع طهران.
وشدد الرئيس الأميركي على أن إيران لا يمكن أن تمتلك السلاح النووي، مبيناً أنه ضد منح إيران 20 عاماً لتعليق تخصيب اليورانيوم.
يوم ثالث من حصار بحري
يذكر أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) كانت أعلنت مشاركة أكثر من 10 آلاف من عناصر ومشاة البحرية وسلاح الجو، إلى جانب أكثر من 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات، في تنفيذ عملية لفرض حصار بحري على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
وأوضحت "سنتكوم" أن العملية أسفرت خلال الساعات الـ24 الأولى عن منع أي سفينة من عبور الحصار، فيما امتثلت 6 سفن تجارية لتوجيهات القوات الأميركية بالعودة إلى أحد الموانئ الإيرانية في خليج عُمان.
وأكدت أن الحصار يُطبق بشكل محايد على السفن التابعة لجميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك موانئ إيران على الخليج العربي وخليج عُمان.
في المقابل، شددت القيادة على أن القوات الأميركية تواصل دعم حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى موانئ غير إيرانية.
أما باكستان التي رعت الوساطة بين البلدين، فكانت أكدت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية أنها ستواصل مساعيها من أجل دفع الجانبين لعقد لقاء ثانٍ، والإبقاء على اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي أعلن عنه فجر الثامن من أبريل الحالي، بعد 40 يوماً من الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي.


























