الحرس الثوري: هرمز مفتوح أمام السفن المدنية واقتراب أي سفينة حربية خرق للهدنة

الحرس الثوري: هرمز مفتوح أمام السفن المدنية واقتراب أي سفينة حربية خرق للهدنة
نبأ الأردن -
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنه سيعتبر اقتراب السفن الحربية من مضيق هرمز انتهاكاً لوقف إطلاق النار.

وجاء في بيان للحرس الثوري نشرته وكالة "فارس": "أي محاولة من أي سفينة عسكرية للاقتراب من مضيق هرمز تحت أي ذريعة ستُعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار، وستُعرّض مرتكبيها لعقوبات صارمة"، مؤكداً أن المضيق "مفتوح أمام مرور السفن المدنية بأمان وفقاً لأنظمة خاصة".

وقبيل ذلك، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة ستبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز، مؤكداً أن أي إيراني يطلق النار علينا أو على سفن سلمية سيتم قتله.
وأعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، فجر الأحد، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران انتهت دون التوصل إلى اتفاق سلام، بعد أن رفض الإيرانيون قبول الشروط الأميركية بعدم تطوير سلاح نووي، مؤكداً تقديمه "أفضل عرض ممكن ونهائي" لإيران.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" وموقع "أكسيوس" فإن الخلافات شملت طلب إيران التحكم بمضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وأكد فانس للصحافيين في باكستان، أن المسؤولين الأميركيين سيغادرون المفاوضات مع إيران دون التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أنهم يعتزمون العودة إلى الولايات المتحدة. وأردف: "كنا في غاية المرونة، وإيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية".

وبينما صرح رئيس البرلمان الإيراني ورئيس وفد طهران في إسلام آباد محمد باقر قاليباف، بأن الولايات المتحدة لم تكسب ثقة إيران خلال المحادثات، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، فجر الأحد، أن نجاح محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران يعتمد على تجنب واشنطن المطالب "المفرطة" و"غير القانونية".

وقبل الحرب، كانت طهران تخشى من أن يؤدي إغلاق المضيق إلى عقوبات جديدة أو هجوم عسكري، لكن بعد وقوع الهجوم، أغلقت المضيق تقريباً أمام معظم السفن باستثناء سفنها.

وهذه السياسة، التي وصفها مراقبون بـ"منخفضة التكلفة"، تعتمد أساساً على "التهديد باستخدام الطائرات المسيّرة أو الصواريخ أو الزوارق الصغيرة. أما إعادة فتحه بالقوة فتتطلب عملية عسكرية ضخمة وربما احتلالاً طويل الأمد".

واعتبرت "نيويورك تايمز"، أن ترامب "لم يضع خطة للتعامل مع رد إيراني متوقع يتمثل في رفع أسعار النفط عبر إغلاق مضيق هرمز، ولم يطوّر استراتيجية واقعية لتأمين اليورانيوم المخصب الذي يمكن لإيران استخدامه لإعادة بناء برنامجها النووي".

وقالت الصحيفة إن ترامب انتقل من "تهديدات غير قانونية وغير أخلاقية بمحو الحضارة الإيرانية"، إلى "وقف إطلاق نار مفاجئ لم يحقق الكثير من أهدافه المعلنة"، بحسب وصفها.
وأشارت "نيويورك تايمز"، إلى أن إيران لا تزال تقيّد حركة المرور عبر مضيق هرمز، معتبرة أن ذلك "يضع الولايات المتحدة على حافة هزيمة استراتيجية محرجة".

لكن ترامب، صرح الأحد، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أن المحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان كانت "ودية للغاية"، مشيراً إلى أن واشنطن حصلت "تقريباً على كل النقاط التي كانت تسعى إليها" خلال تلك الجولة.

واسترسل قائلا: "في المراحل الأخيرة أصبحت الأجواء ودية للغاية، وحصلنا تقريباً على كل ما كنا نريده، باستثناء أنهم يرفضون التخلي عن طموحهم النووي". وتابع: "وبصراحة، بالنسبة لي، كان ذلك النقطة الأهم على الإطلاق".

ودافع ترامب عن تهديداته السابقة ضد إيران، قائلاً إن تحذيراته ساعدت في دفع طهران إلى طاولة المفاوضات. وأصدر في المقابلة نفسها تهديدات جديدة باستهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية إذا لم توافق القيادة الإيرانية على التخلي عن برنامجها النووي.

وقال: "في غضون نصف يوم، لن يبقى لديهم جسر واحد قائم، ولن تبقى لديهم محطة كهرباء واحدة، وسيعودون إلى العصر الحجري".

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions