جولة ثالثة لمفاوضات إسلام آباد.. و"خلاف حاد" حول هرمز
نبأ الأردن -
بينما أعلن البيت الأبيض، السبت، أن المحادثات المباشرة بين وفدي طهران وواشنطن تتواصل في إسلام آباد، سعيا للتوصل إلى تسوية تضع حداً للحرب في الشرق الأوسط، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأنه تم عقد جولتين من المفاوضات، وأن جولة ثالثة يحتمل أن تعقد هذه الليلة أو غداً.
إلى ذلك، لا يزال مضيق هرمز من بين النقاط الرئيسية "للخلاف الحاد" في المحادثات بين الوفدين الإيراني والأميركي في إسلام آباد، وفق ما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء.
وأضافت أن المحادثات مستمرة على الرغم مما وصفتها بالمطالب الأميركية المبالغ فيها، في حين تصر إيران على الحفاظ على مكاسبها العسكرية.
"مطالب مبالغ فيها"
فيما أفادت وكالتا أنباء إيرانيتان أن الولايات المتحدة تطرح "مطالب مبالغاً بها" بشأن مضيق هرمز في المباحثات الجارية.
وأوردت وكالتا فارس وتسنيم أن "الولايات المتحدة تطرح مطالب مبالغاً بها بشأن مضيق هرمز" الذي أغلقته طهران عملياً خلال الحرب.
كما أضافتا "يبدو أن ما لم تحققه الولايات المتحدة في ستة أسابيع من الحرب والتهديدات، تتوقع الآن أن تحصل عليه بسهولة في المفاوضات".
وتابعتا "طرحت الولايات المتحدة كذلك مطالب غير مقبولة بشأن مسائل عديدة أخرى"، وأكدتا أن "الوفد الإيراني مصمم على حماية ما تحقق في الميدان".
"الأجواء ودية"
في حين، كشف مسؤول باكستاني أن الأجواء ودية بين الوفود في إسلام آباد، متحدثاً عن إيجابية في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، حسب ما نقلت وسائل إعلام باكستانية.
ويقود الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب.
في المقابل، بعثت إيران بوفد موسع يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم شخصيات عدة، أبرزها وزير الخارجية عباس عراقجي، وحاكم المصرف المركزي عبد الناصر همتي.
تأتي المباحثات في ظل وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين دخل حيز التنفيذ اعتباراً من ليل الثلاثاء (الأربعاء)، بعد أكثر من شهر على الحرب التي اندلعت في 28 شباط (فبراير) إثر ضربات إسرائيلية أميركية على إيران.


























