عواصف وأجسام مضيئة وهزات.. سر 3 ظواهر ضربت مصر في أسبوع

عواصف وأجسام مضيئة وهزات.. سر 3 ظواهر ضربت مصر في أسبوع
نبأ الأردن -
شهدت المحافظات المصرية على مدار الأيام الماضية 3 ظواهر أثارت التساؤلات، تمثلت في حدوث هزات متكررة، ورصد أجسام مضيئة في الجو، فضلا عن عواصف ورياح هي الأشد قوة وتأثيراً منذ سنوات.

وفي محاولة لفهم هذه الأحداث، كشف مسؤولان بارزان بقطاعي الأرصاد والبحوث الفلكية، الأسباب العلمية الحقيقية ومدى ارتباطها بالتغيرات المناخية الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن مسببات ما شهدته البلاد من ظواهر جوية خلال الأسبوعين الماضيين تعود إلى مرور مصر بحالة من عدم الاستقرار الجوي، نتيجة وجود منخفضات جوية قوية في طبقات الجو العليا، تزامنت مع منخفضات سطحية على الأرض، إضافة إلى عوامل الرطوبة وفروق الحرارة بين سطح الأرض والطبقات العليا، مما أدى في مجمله إلى اضطراب الأحوال الجوية.

كما أضافت  أن هذه التقلبات بدأت بانخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار خلال الأسبوع قبل الماضي، بينما شهد الأسبوع الجاري نشاطاً للرياح المثيرة للرمال والأتربة.

الأجسام المضيئة
أما فيما يخص ظهور الأجسام المضيئة، فكشفت غانم أنها لم تكن ظاهرة جوية، نظراً لحدوثها في أيام مغايرة لتوقيتات الظواهر الجوية المعتادة التي قد تسبب ومضات ضوئية كضربات البرق. ولفتت إلى رصد الهيئة تغيراً مناخياً ملموساً وكبيراً خلال العام الجاري، حيث وصفت شتاء هذا العام بالاستثنائي. وأشارت إلى وجود جفاف ومعدلات أمطار لم تتجاوز 20% من المعدلات المعتادة، مع موجات ارتفاع حراري وعواصف ترابية، حيث شهدت البلاد "ربيعاً متقدماً" في قلب الشتاء، بينما بدأت تشهد "شتاء متأخراً" مع بداية الربيع، مما وضعها في فترة استثنائية من تقلب الفصول.
هذا وأرجعت غانم هذا التغير الواضح إلى "الاحترار العالمي" الذي تسبب في تغيير منظومة التوزيعات الضغطية، ما نتج عنه تبدل السمات العامة لكل فصل من فصول السنة.

ماذا عن الزلازل؟
من جانبه، أكد الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الزلازل أو الهزات الأرضية التي شعر بها السكان في مصر تقع ضمن النطاق الطبيعي وليست ظاهرة مستحدثة.

كما أوضح  أن "الهزات الأرضية لن تتوقف، وهذا أمر طبيعي لأن الأرض في حركة دائمة ومستمرة ناتجة عن وجود الميزان الأيزوستاتيكي، بالإضافة إلى الحركة التكتونية".
كذلك أشار رابح إلى أن تكرار الهزات بالقرب من البحرين الأحمر والمتوسط يعود لطبيعة تلك المناطق التكتونية النشطة، لافتاً إلى عدم وجود أي داعٍ للقلق.

وختم مشدداً على أن "مصر تظل أقل بكثير في معدلات الزلازل مقارنة بمناطق أخرى، مضيفاً أن مناطق شرق المحيط الهادي وجنوب المحيط الهندي والأطلنطي وألاسكا تشهد نحو 350 زلزالاً يومياً.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions