رسالة حازمة ينقلها فانس لإيران: صبر ترامب بدأ ينفد
نبأ الأردن -
في وقت نفت فيه وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار، كشفت مصادر مطلعة عن تصعيد في الموقف الأميركي.
"رسالة حازمة"
فقد أفاد مصدر بأن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، نقل رسالة "حازمة" مفادها أن صبر ترامب بدأ ينفد، محذّراً من زيادة الضغط على البنية التحتية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأضاف المصدر أن ترامب كلّف فانس بإبلاغ وسطاء بانفتاح واشنطن على وقف إطلاق النار، شريطة تلبية مطالب أميركية محددة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز.
كما أشار إلى أن فانس واصل اتصالاته مع وسطاء بشأن الصراع الإيراني حتى يوم الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
جاء هذا بينما كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رئيس النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار.
وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، اليوم الأربعاء، أن "رئيس النظام الجديد في إيران، الأقل تطرفاً بكثير والأذكى بكثير من أسلافه، طلب لتوّه من الولايات المتحدة الأميركية وقفاً لإطلاق النار!".
نفي إيراني
في المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، كلام ترامب. وقال إن تصريحاته بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار "كاذبة ولا أساس لها من الصحة"، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.
في الوقت ذاته، جدد الحرس الثوري الإيراني التأكيد على أن مضيق هرمز الاستراتيجي سيظل مغلقاً أمام "أعداء" البلاد، في وقت صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه لن ينظر في وقف إطلاق النار إلا إذا أُعيد فتحه. وقال الحرس الثوري "إن الوضع في مضيق هرمز يخضع لسيطرة القوات البحرية التابعة للحرس سيطرة تامة".
كما أضاف في بيان بثّه التلفزيون الرسمي، اليوم الأربعاء، أنه "لن يُفتح أمام أعداء" إيران.
"العصر الحجري"
أتت تلك التصريحات بعدما هدد ترامب في وقت سابق اليوم بالاستمرار في قصف إيران حتى إعادتها إلى العصر الحجري إن لم يُفتح المضيق"، وفق تعبيره.
علماً أن الرئيس الأميركي كان منح طهران مهلة حتى السادس من أبريل، من أجل التوصل لاتفاق، بينما نشطت عدة دول من أجل تخفيض التصعيد بينها باكستان وتركيا ومصر.
فيما كرر الجانب الإيراني مطالبته بحل نهائي يضمن عدم تكرار الحرب و"الاعتداءات"، وشدد أكثر من مرة على أن الوضع في مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً لن يعود إلى ما كان عليه سابقا.
ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير، بين إيران وإسرائيل وأميركا، شلت حركة الملاحة في هرمز، وتوقفت عشرات السفن، جراء التهديدات الإيرانية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً.
























