سلام: إسرائيل تهدد حقوق اللبنانيين ولن نسكت

سلام: إسرائيل تهدد حقوق اللبنانيين ولن نسكت
نبأ الأردن -
ندد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بأفعال إسرائيل الأخيرة في بلاده.

تهديد سيادة لبنان وسلامة أراضيه وحقوق أبنائه
وشدد في بيان، اليوم الخميس، بعد جلسة مجلس الوزراء، على أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يهدد تكراراً بأن إسرائيل تنشط لاحتلال المنطقة الواقعة جنوبي الليطاني، فيما يضيف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مطالبا بضم المنطقة الواقعة جنوبي الليطاني إلى إسرائيل، وفي كلا الأمرين مخالفة للقانون الدولي.

كما أضاف أن إسرائيل قامت بتفجير أكثرية الجسور الواقعة على نهر الليطاني بمسعى لفصل هذه المنطقة عن بقية الأراضي اللبنانية، فيما ترافق ذلك بعملية تهجير جماعي لسكان المدن والقرى الواقعة جنوبي الليطاني، وعملية قضم يومي للأراضي، وهدم منازلها وأحياناً بتجريفها بالكامل وكأنها إشارة أن لا عودة للمدنيين لمنازلهم في القريب العاجل.

واعتبر سلام هذه الأفعال والأقوال، تحت أي عنوان كان، مثل الحزام الأمني أو المنطقة العازلة، أمراً خطيراً للغاية يهدد سيادة لبنان وسلامة أراضيه وحقوق أبنائه، كما يتناقض تماماً مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

ونوه إلى أن حكومته لن تسكت، حيث إنها بصدد القيام فوراً بتقديم شكوى أمام مجلس الأمن بهذا الخصوص، معلناً تواصلاً مباشراً مع الأمم المتحدة للهدف عينه.

جاء هذا بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى السكان في جنوب نهر الزهراني، وحثهم على إخلاء منازلهم.

غارة إسرائيلية تستهدف جسر الخردلي جنوبي لبنان
ودعا المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، بمنشور على "إكس"، المتواجدين جنوب نهر الزهراني إلى التوجه شمالاً (شمال النهر).

كما أكد أن الجيش يعمل بقوة في تلك المنطقة ضد "نشاطات حزب الله". وحذر من أن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر". ونبه إلى أن "أي تحرك جنوباً قد يعرّض حياة المدنيين للخطر".

ووجّه الجيش الإسرائيلي مراراً إنذارات إخلاء لمنطقة واسعة في الجنوب اللبناني يتجاوز عمقها أربعين كيلومتراً، بينما دمر جسوراً عدة تربط بين ضفتي نهر الليطاني.

أتى هذا الإنذار بعد غارات طالت في وقت سابق اليوم مناطق متفرقة في الجنوب اللبناني.

كما جاء بعد إعلان "حزب الله شن هجمات بطائرات مسيّرة على منصات إطلاق صواريخ بقاعدة بوريا غرب بحيرة طبريا في شمال إسرائيل، فضلاً عن قاعدة "دادو" قرب صفد، وقاعدة فوج مدفعية في مستوطنة شامير بالجليل الأعلى". وأضاف حزب الله أيضاً أن قذائف هاون أُطلقت على مستوطنات كريات شمونة ومتولا ونهاريا الإسرائيلية، الواقعة قرب الحدود اللبنانية.

"منطقة أمنية"
يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان بدأ في 9 مارس عملية برية وصفها بالمحدودة في الجنوب اللبناني، حيث توغل في عدة بلدات حدودية.
كما أشارت القوات الإسرائيلية التي احتلت جنوب لبنان لنحو عقدين حتى العام 2000 إلى أنها تعتزم السيطرة على "منطقة أمنية" تمتد حتى نهر الليطاني الواقع على مسافة نحو 30 كيلومتراً من الحدود.

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مصوّر، أمس الأربعاء "أنشأنا منطقة أمنية حقيقية تمنع أي تسلل باتجاه الجليل والحدود الشمالية"، مضيفاً "نحن نوسّع هذه المنطقة لإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع، ولإقامة منطقة عازلة أوسع".

كما أكد أن تفكيك حزب الله "يبقى في صلب أهداف إسرائيل"، مشدداً على أن بلاده مصمّمة على إحداث تغيير جذري في الوضع بلبنان.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions