المركزية الأميركية عن مقتل تنكسيري: قوة الحرس الثوري تنحدر
نبأ الأردن -
في أول تعليق أميركي على اغتيال إسرائيل قائد البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي رضا تنكسيري، قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، إن مقتل تنكسيري يُسهم في تعزيز الأمن بالمنطقة.
كما أضاف في بيان أن" تنكسيري قاد فيلق البحرية التابع للحرس الثوري لمدة ثماني سنوات، قام خلالها بمضايقة آلاف البحارة الأبرياء، ومهاجمة مئات السفن بطائرات مسيرة وصواريخ، وقتل عدداً لا يُحصى من المدنيين الأبرياء". ولفت إلى أن وزارة الخزانة الأميركية صنفته إرهابياً عالمياً في يونيو 2019، مع فرض عقوبات ثانوية إضافية عليه في عام 2024 تتعلق بتطوير الطائرات المسيرة.
انحدار لا رجعة فيه
إلى ذلك، أوضح كوبر أنه منذ بدء عملية "الغضب الملحمي"، تم تدمير 92% من السفن الكبيرة التابعة للبحرية الإيرانية. واعتبر أنه "نتيجة لذلك، فقد فيلق البحرية بالحرس الثوري قدرته على بسط نفوذه في الشرق الأوسط أو حول العالم".
كما رأى أن فيلق البحرية سيشهد مع فقدان قائده الذي قاده لفترة طويلة، انحداراً لا رجعة فيه.
وختم مشدداً على أن الضربات العسكرية الأميركية ستستمر على فيلق البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني. ودعا "كل الإيرانيين العاملين في الحرس الثوري إلى إخلاء مواقعهم فوراً والعودة إلى ديارهم لتجنب المزيد من مخاطر الإصابة أو الموت".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق اليوم مقتل قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري، إلى جانب رئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري بهنام رضائي، بغارات على بندر عباس جنوب إيران ليل أمس.
يذكر أنه منذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي، اغتالت إسرائيل عشرات القادة السياسيين البارزين والعسكريين، لا سيما في الحرس الثوري. فقد أدت الغارات الإسرائيلية الأميركية المشتركة في اليوم الأول للحرب إلى تصفية المرشد علي خامئني، فضلاً عن قائد الحرس الثوري محمد باكبور، وعبد الرحيم موسوي رئيس أركان القوات المسلحة.
كما اغتالت إسرائيل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.
فيما توعدت بتصفية كافة القادة الكبار في النظام الإيراني، وفي مقدمتهم المرشد الجديد مجتبى خامنئي.
























