تقرير: قلق إيراني من فخ محتمل قد يعيد تكرار أخطاء الماضي

تقرير: قلق إيراني من فخ محتمل قد يعيد تكرار أخطاء الماضي
نبأ الأردن -
عبرت السلطات الإيرانية عن مخاوفها من أن تكون المحادثات التي تقترحها الولايات المتحدة الأميركية لوقف إطلاق النار مجرد فخ يهدف إلى استدراج آخر القادة البارزين للنظام إلى كمين محتمل، حيث يمكن استهدافهم واغتيالهم. ويأتي هذا القلق في ظل استمرار العمليات العسكرية التي قد تستهدف البنية التحتية الإيرانية للطاقة.

ويعتبر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي نجا من الضربات الجوية، بين كبار القادة المطلوبين من قبل الولايات المتحدة للمشاركة في أي محادثات سلام مستقبلية. ويشير تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال إلى أن طهران تخشى أن تكون أي مفاوضات وجهاً لوجه مع واشنطن أو تل أبيب مجرد وسيلة لاستدراجه.
إضافة إلى ذلك، يعتقد المسؤولون الإيرانيون أن إعلان الرئيس ترامب تأجيل الضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية قد لا يكون خطوة تهدئة حقيقية، بل محاولة للسيطرة على أسعار النفط في الأسواق العالمية قبل استئناف العمليات العسكرية.

وقد أكّد المسؤولون الإيرانيون ونظراؤهم العرب الذين تحدثوا معهم أن هذا القرار يعكس حسابات اقتصادية واستراتيجية أكثر من كونه عرضًا جادًا لإنهاء الصراع.

ويبرز التقرير حجم الضغوط التي تتعرض لها القيادة الإيرانية في ظل الضربات المستمرة، والرهانات الأميركية الإسرائيلية على استهداف البنية القيادية للنظام.

في إطار تصعيد العمليات العسكرية، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، عن تدمير منصات وقواعد إطلاق صواريخ باليستية داخل إيران، فيما انطلقت موجة صواريخ جديدة من لبنان على الداخل الإسرائيلي.

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن طائراته دمرت بدقة منصة إطلاق صواريخ باليستية في غرب إيران كانت محملة وجاهزة للإطلاق نحو إسرائيل، مؤكدا أن العملية أدت إلى إخراجها من الخدمة وإحباط إطلاق الصواريخ.

وتتعرض المدن الإيرانية، لا سيما العاصمة طهران، لقصف شبه يومي منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك ضد إيران في 28 فبراير (شباط) والذي أسفر عن مقتل كبار المسؤولين بمن فيهم المرشد الأعلى، علي خامنئي.
فيما ترد إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج.

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions