تقديرات إسرائيلية.. مجتبى خامنئي تحت سيطرة الحرس الثوري
نبأ الأردن -
لا يزال الغموض يلف وضع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، على الرغم من تأكيد إيران أنه "بخير". فقد أثار اختفاؤه عن الأنظار منذ انتخابه مرشداً جديداً للبلاد قبل نحو أسبوعين، العديد من التكهنات، على الرغم من بث كلمة مكتوبة له قبل يومين بمناسبة اليوم الأول لعيد الفطر، وهي المناسبة التي اعتاد المرشد السابق علي خامنئي، والد مجتبى الظهور فيها كل سنة.
تحت سيطرة الحرس
فيما أشارت أحدث التقديرات الإسرائيلية والأميركية، إلى أن مجتبى خامنئي خاضع لسيطرة الحرس الثوري الإيراني، وفق ما نقلت قناة i24NEWS
كما أفادت التقديرات في كل من القدس وواشنطن بأن مجتبى مصاب وليس متوفى، وأنه ما زال قادراً على العمل.
لكن بحسب أحدث تقييم إسرائيلي أميركي، فإن مجتبى ليس هو المتحكم في إيران. وقال مصدر مطّلع "الأرجح أن الحرس الثوري هو الذي يسيطر عليه، وليس هو من يسيطر عليهم."
كذلك أوضح التقييم أن "مستوى الحكم الذي يستطيع المرشد الجديد ممارسته في أفضل الأحوال ضعيف، ولا يقترب حتى من القبضة الحديدية التي كان يمارسها والده الراحل".
وجود شكلي أم قبضة وراء الكواليس؟
وفي السياق، رأى المحلل علي واعظ بمنشور على إكس أن وضع مجتبى حالياً غير واضح تماماً، ويمكن أن يكون أشبه بوضع "جيريمي بنثام" (فيلسوف بريطاني مشهور توفي سنة 1832، وطلب قبل وفاته أن يحنط جسمه ويترك حاضرا في اجتماعات جامعة كوليدج لندن (UCL) التي ساعد في تأسيسها. بمعنى أن مجتبى ممكن أن يكون مجرد رمز شكلي موجود رسمياً في المنصب، لكنه لا يحكم فعلياً. أو حتى أشبه برجل مرعب وغامض، لا يراه أحد تقريباً، ويدير الحكم في البلاد من وراء الكواليس.
بمعنى آخر لمح واعظ إلى إمكانية أن يكون مجتبى واجهة صورية، بينما يدير الحرس الثوري البلد، أو الـ "عقل المدبر" الحقيقي الذي يمسك بزمام الأمور في إيران.
وكان مسؤول إيراني كشف الثلاثاء الماضي أن المرشد الجديد رفض مقترحات خفض التوتر أو السلام مع أميركا. وأوضح أن خامنئي رفض مقترحات أرسلتها دولتان وسيطتان إلى وزارة الخارجية الإيرانية، من أجل تهدئة التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، وذلك خلال أول اجتماع له بشأن السياسة الخارجية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
كما أكد أن موقف خامنئي الخاص بالثأر من واشنطن وتل أبيب "حازم وجاد للغاية".
يذكر أن نجل خامنئي كان توعد في أول رسالة مكتوبة له بثها التلفزيون الرسمي الأسبوع الماضي بـ "الثأر للقادة"، ومواصلة المواجهة ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
كما حث القوات الإيرانية على مواصلة إغلاق مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبر 20% من ناقلات النفط والغاز في العالم.
فيما هددت إسرائيل باغتياله، وكافة قادة النظام الإيراني، بعدما اغتالت المرشد السابق علي خامنئي، ومحمد باكبور، قائد قوات الحرس الثوري، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة.
كما اغتالت وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.


























