مسيرات تستهدف مطار بغداد.. وهجوم على "الكردستاني" بأربيل
نبأ الأردن -
استهدف هجوم بطائرات مسيّرة، مساء السبت مجمّع مطار بغداد الذي يضم قاعدة عسكرية ومركزا دبلوماسيا أميركيا، كما طال هجوم آخر مقرات للحزب الكردستاني في أربيل عاصمة كردستان العراق.
وتحدّث مصدر أمني عن "هجوم بثلاث مسيّرات على القاعدة المعروفة باسم فيكتوري"، مشيرا إلى أن إحداها "سقطت بالقرب من سياج القاعدة مما أدى إلى انفجار واشتعال النيران"، بحسب "فرانس برس".
كما ذكر مصدر أمني ثانٍ بأن مسيّرة سقطت في محيط القاعدة "وسببت احتراق مخازن وكرفانات خارج سور القاعدة".
من جانبه، أفاد بسقوط مسيرة قرب مطار بغداد الدولي.
هجوم آخر في أربيل
تزامنا مع ذلك، ذكرت مصادر عراقية بوقوع هجوم بمسيرات على مقرات للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أربيل.
كما أفادت المصادر، بسماع دوي انفجارات في أربيل، مشيرة إلى سقوط مسيرة على أحد المنازل في المدينة.
ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، استُهدفت عدة مقارّ تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل أُسِّس في العام 2014 لمحاربة تنظيم داعش، قبل أن ينضوي رسميا ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة.
كما يضم الحشد في صفوفه أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران. وتتحرك تلك الفصائل في شكل مستقل وتنضوي أيضا ضمن ما يعرف ب"المقاومة الإسلامية في العراق"، والتي تتبنى يوميا منذ بدء الحرب هجمات بمسيّرات وصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.
هذا وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.
لكن منذ بدء الحرب، وجدت السلطات فيه نفسها وسط نزاع لا دور لها فيه أو تأثير ملموس عليه.

























