وزير دفاع إسرائيل: العملية ضد إيران كانت مقررة منتصف العام
نبأ الأردن -
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن العملية العسكرية التي نفذتها إسرائيل ضد إيران كان من المخطط تنفيذها في منتصف العام، قبل أن يتم تقديم موعدها إلى شهر فبرايرنتيجة تطورات ميدانية وسياسية.
وأوضح كاتس، خلال زيارة إلى شعبة الاستخبارات العسكرية برفقة رئيسها اللواء شلومي بيندر، أن القرار بتقديم العملية جاء في ضوء تطورات داخل إيران، إضافة إلى موقف الرئيس الأميركي وإمكانية تنفيذ عملية مشتركة، ما استدعى تسريع الاستعدادات وتنفيذها في وقت أبكر.
وأضاف أن التفوق الإسرائيلي في المواجهة مع إيران يعتمد بشكل أساسي على القدرات الاستخباراتية والعملياتية، مشيراً إلى أن طهران لم تتمكن من تقدير حجم وعمق المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية ولا القدرة العملياتية على استغلالها لضرب أهدافها.
وأكد كاتس أن القدرات الاستخباراتية الإسرائيلية أُعيد بناؤها وتوسيعها بشكل كبير خلال الفترة الماضية، ما مكّن من تنفيذ ضربة افتتاحية قوية ضد الأهداف الإيرانية، وفق ما نقلت مواقع إسرائيلية.
"زئير الأسد"
يذكر أنه صباح 28 فبراير (شباط) الفائت، أعلنت إسرائيل بدء الهجوم على إيران سمّته "زئير الأسد". وأفادت واشنطن لاحقاً بأنها شنت عملية واسعة النطاق مع إسرائيل سمتها "الغضب العارم"، لافتة إلى أنها تهدف للإطاحة بنظام الحكم الإيراني.
فيما ردت إيران بإطلاق دفعات من الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول الخليج حيث توجد قواعد أميركية عدة، فضلاً عن العراق والأردن.
وكانت طهران قد أعلنت في الأول من مارس (آذار) مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، فضلاً عن وزير الدفاع، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي.
كما أعلنت مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني.
بينما أكد الرئيس الأميركي لاحقاً أن نحو 40 قيادياً إيرانياً رفيعاً قتلوا في اليوم الأول من الهجمات الأميركية الإسرائيلية.

























