الجراح : تمكين المرأة نهج دولة وارادة قيادة
نبأ الأردن -
أكدت مساعد رئيس مجلس النواب هالة الجراح أن تمكين المرأة في الأردن هو نهج دولة وإرادة قيادة ومسار إصلاحي متكامل، وجه به جلالة الملك عبد الله الثاني تزامنا مع المئوية الثانية للدولة.
واضافت خلال رعايتها حفل ختام " مشروع تعزيز مشاركة النساء من خلال الرصد المجتمعي والحوار المحلي في مركز الأميرة بسمة - اربد " ان مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري يشكل خارطة طريق واضحة المعالم نحو مستقبل مشرق للأجيال القادمة ،فضلا عن المشاركة الأوسع في صناعة القرار من مختلف الفئات.
واضافت ان ايمان جلالته وما يزال، بأن تمكين المرأة والشباب هو جوهر أي عملية تنموية حقيقية، وأن تهيئة البيئة التشريعية والسياسية الضامنة لمشاركتهما في الحياة العامة يشكل ضرورة وطنية، ومن هنا جاءت الإصلاحات السياسية التي وسعت قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار، ورسخت حضور المرأة تحت قبة البرلمان وفي الأحزاب وفي مواقع صنع القرار المختلفة.
إوقالت ان دعم المرأة والشباب يعد مظلة عمل مجلس النواب وداعما لكل جهد وطني مخلص يسعى إلى تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وإداريًا، وعلى رأس ذلك الأصدقاء في مؤسسة جهد، انطلاقًا من القناعة الراسخة بأن المرأة شريك أساسي في مسيرة العمل الوطني، وأن توسيع مشاركتها ضمانة لتماسك المجتمع، باعتبارها نواة الأسرة وأساس بناء الإنسان وفكره.
واشارت إلى ان المرأة الأردنية اثبتت عبر عقود من العمل والنضال والعطاء، أنها قادرة على إحداث الأثر والتأثير، وتركت بصماتها في شتى المواقع التي تقلدتها، وأدارت الشأن العام بكفاءة واقتدار، وأسهمت إلى جانب الرجل في مسيرة البناء والتطوير.
وتابعت ان الجلسة جاءت لنسلط الضوء على ديناميكيات مواجهة العنف ضد المرأة في الفضاء العام، لا سيما في الإدارة المحلية، باعتبارها مساحة احتكاك مباشر مع المجتمع وصنع القرار المحلي، ومثل هذه الدراسات تشكل قاعدة معرفية ضرورية لصياغة سياسات أكثر عدالة وفعالية، وتعزز من قدرتنا كمشرّعين على تطوير تشريعات تضمن بيئة آمنة للمرأة، تمكنها من أداء دورها دون خوف أو إقصاء.
ولفتت إلى ان مجلس النواب، وانسجامًا مع الرؤى الملكية، يؤكد مواصلة العمل على مراجعة وتطوير الأطر التشريعية الداعمة لحقوق المرأة، وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.
واختتمت، بتحية فخر واعتزاز لكل امرأة أردنية، العاملة في موقعها، وربة المنزل في بيتها، ولأمهات الشهداء اللواتي قدمن فلذات أكبادهن دفاعًا عن ثرى الوطن، مؤكدة أن الأردن سيظل نموذجًا يُحتذى في تعزيز حقوق المرأة وتمكينها، استناداً إلى قيادة هاشمية حكيمة تؤمن بأن نهضة الأوطان لا تكتمل إلا بمشاركة نسائها جنبًا إلى جنب مع رجالها.

























