الأزمة تتفاقم.. فرنسا تقطع التواصل بين سفير أميركا وحكومتها

الأزمة تتفاقم.. فرنسا تقطع التواصل بين سفير أميركا وحكومتها
نبأ الأردن - أفاد مصدر دبلوماسي الاثنين، بأن وزارة الخارجية الفرنسية قررت قطع التواصل بين السفير الأميركي تشارلز كوشنير وأعضاء الحكومة الفرنسية، وذلك على خلفية تصريحات حول مقتل ناشط يميني أثارت غضب باريس.
تخلف عن الحضور
فقد أكد المصدر أن الوزارة قطعت الاتصال بين السفير والوزراء، مضيفا أن السفير تخلف عن حضوره لمقر الخارجية الفرنسية رغم استدعائه.

كما لفت إلى أن الموعد المقرر لحضور السفير كان السابعة مساءً (١٨ غ).

وأوضح أنه إزاء هذا الموقف الذي اعتبر أنه يعكس عدم فهم واضح لأدنى العناصر التي تتشكّل منها مهمة أي سفير، قرر وزير الخارجية الفرنسي قطع التواصل بين السفير الأميركي وأعضاء الحكومة الفرنسية، أي أنه لم يعد بإمكانه التواصل مع أي منهم، وفق المصدر.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، قال سابقا إنه سيستدعي السفير الأميركي لدى فرنسا، تشارلز كوشنر، بسبب تصريحاته حول مقتل ناشط فرنسي من أقصى اليمين، الأسبوع الماضي.

جاء هذا بعدما تعرض الناشط الفرنسي اليميني كونتان دورانك لضرب أفضى إلى الموت، في شجار مع ناشطين يُشتبه في أنهم من اليسار المتطرف، في واقعة هزت البلاد، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز".

توتر حاد بين ميلوني وماكرون إثر مقتل ناشط يميني فرنسي
توتر مع إيطاليا أيضا
يذكر أن حساب السفارة الأميركية في فرنسا كان نشر على منصة "إكس" تغريدة قال فيها: "إن التقارير، التي أكدها وزير الداخلية الفرنسي، والتي تفيد بأن كوينتين ديرانك قُتل على يد متشددين من أقصى اليسار، ينبغي أن تُثير قلقنا جميعا".

وأضاف: "التطرف اليساري العنيف في تصاعد، ودوره في مقتل كوينتين ديرانك يُظهر مدى الخطر الذي يُشكّله على الأمن العام. سنواصل مراقبة الوضع، ونأمل أن يُقدّم مرتكبو هذا العنف إلى العدالة".

مسيرة تكريما لكوينتين ديرانك (فبراير/شباط 2026. رويترز)
وأكد الادعاء أن 6 أشخاص على الأقل شاركوا في الاعتداء، بينما وُجهت تهم القتل لاثنين منهم مع إيداعهما الحبس الاحتياطي.

إلى ذلك، أعرب جان نويل بارو، الأحد، عن "رفضه لأي تدخل أجنبي في هذه القضية".

كما لم يوتر الحادث العلاقة مع أميركا فقط، إذ توترت العلاقة بين فرنسا وإيطاليا أيضا، بعد أن قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن وفاة الشاب كوينتان ديرانك "على يد مجموعات مرتبطة بالتطرف اليساري" تمثل "جرحا لأوروبا كلها"، منددة بما وصفته بـ"مناخ كراهية أيديولوجية يجتاح عدة دول". ليرد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ذلك قائلاً: "إن على "القوميين" الكف عن التعليق على شؤون الدول الأخرى.

وتابع: "ليَبقَ كلٌّ في منزله وستكون الأمور بخير".

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions