المصري: موقف الأردن الثابت من السيادة والحقوق العادلة يعزز الاستقرار الإقليمي
نبأ الأردن -
أكد رئيس كتلة عزم النيابية النائب الدكتور وليد المصري أن اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني بالرئيس الألباني باجرام بيجاج في قصر الحسينية، يحمل رسائل سياسية عميقة تتجاوز البعد الثنائي، وتؤكد أن الأردن بقيادته الهاشمية يقف في مقدمة الدول المدافعة عن سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها.
وقال المصري ، إن تأكيد جلالة الملك أن الحوار والحلول السلمية هما السبيل الوحيد لتحقيق التهدئة الإقليمية، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، ويعيد الاعتبار للقانون الدولي في مواجهة محاولات فرض الوقائع بالقوة.
وشدد المصري على أن تحذير جلالة الملك من خطورة الإجراءات غير الشرعية الهادفة لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، يمثل موقفًا وطنيًا وقوميًا ثابتًا لا يقبل التأويل، ويجدد التأكيد أن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية خط أحمر، وأن الأردن سيبقى في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأضاف أن الدعوة إلى الالتزام الكامل بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، تعكس ثبات الموقف الأردني الذي يجمع بين البعد السياسي والإنساني، ويرفض استمرار معاناة المدنيين تحت أي ظرف.
وأشار المصري إلى أن تطور العلاقات الأردنية الألبانية، وخاصة في مجالات الاستثمار والسياحة والأمن، يؤكد أن الأردن يتحرك بثقة على مسارين متوازيين: تعزيز الاستقرار الإقليمي من جهة، وتوسيع شراكاته الدولية بما يخدم الاقتصاد الوطني من جهة أخرى.
وختم المصري قائلاً أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا خلف القيادة الهاشمية، وأن مواقف الأردن الواضحة في الدفاع عن سيادة الدول ورفض أي انتهاك لوحدتها أو مقدرات شعوبها، ليست مواقف ظرفية، بل عقيدة دولة راسخة لا تتبدل.

























