رزان الكعابنة تكتب: يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى
نبأ الأردن -
في لقاء لجلالة الملك عبدالله الثاني لعدد من المتقاعدين العسكريين ممن خدموا بمعيته في كتيبة المدرعات
قال كلمات عبرت عن ان رفاق السلاح دائما في وجدانه وذاكرته
حيث قال جلالته أن منتسبو القوات المسلحة الأردنية دوما على العهد في خدمة الوطن
المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى هم مصدر فخر واعتزاز بما قدموه لوطنهم فهم محط ثقة واحترام وتقدير وكان جلالته محل إعجاب كبير في اهتمامه وتقديره لهم
يحظى رفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين والمصابين العسكريين في الأردن باهتمام خاص ومكانة راسخة في وجدان القيادة الهاشمية، تقديرًا لما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن، ودورهم المحوري في حماية أمنه واستقراره. فهؤلاء الرجال الذين حملوا أمانة الدفاع عن الوطن، ووقفوا في الصفوف الأولى صونًا لحدوده ومكتسباته، يشكلون جزءًا أصيلًا من منظومة الدولة ومسيرتها التنموية.
إن العلاقة التي تربط القيادة الهاشمية بأبناء المؤسسة العسكرية والأمنية علاقة متجذرة تقوم على الاحترام والتقدير والوفاء. فالملك يحرص باستمرار على التواصل المباشر مع رفاق السلاح، والاستماع إلى احتياجاتهم، وتفقد أحوالهم، مؤكدًا أن تضحياتهم محل اعتزاز وفخر. ولا يكاد يخلو لقاء أو مناسبة وطنية من كلمات تعكس هذا الاعتزاز، وتؤكد أن ما قدموه سيبقى وسام شرف على صدور الأردنيين جميعًا.
وقد تجسد هذا الاهتمام في توجيهات واضحة لتحسين الواقع المعيشي للمتقاعدين العسكريين والمصابين، وتقديم الدعم اللازم لهم، سواء من خلال الخدمات الصحية أو الاجتماعية أو المادية. فزيادة الإعانات الشهرية للمصابين العسكريين، والحرص على تطوير الخدمات المقدمة لهم، يعكس نهجًا ثابتًا يقوم على رد الجميل لمن بذلوا أعمارهم دفاعًا عن الوطن.
إن أبناء المؤسسة العسكرية لم يدخروا جهدًا في أداء واجبهم، فكانوا الدرع الحامي للوطن، وخط الدفاع الأول عن أمنه واستقراره. وقد أثبتوا عبر مختلف المحطات الوطنية أنهم على قدر المسؤولية، يجسدون قيم الانتماء والولاء والإخلاص في أسمى صورها.
وفي المحصلة، فإن رعاية رفاق السلاح ليست مجرد واجب إداري أو التزام مؤسسي، بل هي نهج ثابت يعبر عن تقدير القيادة لتضحياتهم، وإيمانها بأن من قدم للوطن يستحق كل دعم ورعاية. وهكذا تبقى المؤسسة العسكرية والأمنية محل اعتزاز الوطن، ويبقى رفاق السلاح حاضرِين دائمًا في وجدان القائد، وفي صميم أولوياته الوطنية

























