خطاب شجاع ام انتحار سياسي .. هل وضع أبو الوليد اسمه على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية؟

خطاب شجاع ام انتحار سياسي .. هل وضع أبو الوليد اسمه على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية؟
نبأ الأردن -
كتب طارق ديلواني -
في الغرف المغلقة داخل 'الكرياه' (مقر قيادة الجيش الإسرائيلي)، لم يُقرأ خطاب خالد مشعل ككلام سياسي، بل كتهديد عملياتي مباشر.
مشعل لم يلقِ خطاباً عادياً، بل وضع لغماً سياسياً، فبينما كان العالم يظن أن ملف غـ ز ة قد هدأ بعد 4 أشهر من وقف النار، خرج "أبو الوليد" من الدوحة ليقلب الطاولة.

لماذا نعتقد ان الرجل وضع بخطابه الحاد هذا اسمه على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية في الفترة المقبلة:

تل أبيب بدأت برصد (رادارات) الخطاب فور انتهائه. فالخطاب لم يكن دبلوماسياً كما بدا، بل كان "إعلاناً سياسياً بالذخيرة الحية".
وأخطر ما قاله مشعل هو رفضه القاطع لـ "نزع السـ لـ اح" مقابل "الضمانات". ولم يكتفِ بالرفض، فلعب بذكاء على التناقض الغربي رافضا الانتداب الجديد وأي وصاية خارجية، وقاطعا الطريق على خطط "اليوم التالي" وناسفا في الوقت نفسه كل ما نشر وقيل عن استعادا الحركة لنزع سلاحها.
ما فعله الرجل هو بمثابة تحدي للرادرات الإسرائيلية، موجها "طلقة تحذيرية" نسفت كل مرونة نُسبت للحركة سابقاً، مما جعل رأسه "جائزة كبرى" مطلوبة لإعادة الهيبة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية.
خلاصة الأمر أبو الوليد تحول فجأة من مفاوض الى "محاضر " يضع شروط الإعمار والسيادة ويرفض نزع السـ لـ اح، ومن يفعل ذلك يصبح في عرف الاحتلال هدفاً يجب تغييبه.
السؤال الأخطر الآن: هل كان مشعل يعلم أن هذا الخطاب هو المسمار الأخير في نعش الحصانة التي تمتع بها لسنوات؟ وهل تتوقعون أن ترد إسرائيل سياسياً أم عبر فرقة اغتيالات؟
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions