وزير الزراعة: افتتاح أول مصنع لربّ البندورة في الأردن خلال شهر
نبأ الأردن -
أعلن وزير الزراعة، صائب خريسات، الخميس، عن افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن بحجم استثمار يصل إلى 5 ملايين دينار، مشيرًا إلى أن افتتاحه سيكون خلال الشهر المقبل.
وأوضح خريسات أن الحكومة قدمت قرابة مليوني دينار لإنشاء البنية التحتية وتوفير مصادر المياه والكهرباء للمصنع، وذلك بشراكة مع مستثمرين أردنيين.
وأضاف أن الكلفة التقريبية لخطوط الإنتاج في المصنع بلغت 3 ملايين دينار، مؤكدًا أن المصنع بدأ التشغيل التجريبي ويختص في صناعة رب البندورة، الكاتشب، وتجفيف بعض الخضار مثل البصل والبذنجان.
اعتبر خريسات أن افتتاح المصنع خطوة هامة لدعم القطاع الزراعي وزيادة قيمة الإنتاج المحلي، مشيرًا إلى أن المصنع سيكون إضافة كبيرة للاقتصاد الوطني.
القطاع الزراعي والتحول نحو التقنيات الحديثة
وأكد خريسات أن القطاع الزراعي حقق نتائج إيجابية ومميزة في الأعوام الماضية، مشيرًا إلى تحسن الصادرات ونسب النمو في هذا القطاع. كما أشار إلى أن هذه النتائج من المتوقع أن تستمر في التحسن خلال عام 2026.
وأضاف الوزير أن العام الحالي يشهد تحولًا مهمًا نحو استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة، بما يتماشى مع أهداف الحكومة لتعزيز استخدام التكنولوجيا في هذا القطاع. وأوضح أن هذا التحول يهدف إلى زيادة الإنتاج الزراعي، تحسين جودة المنتجات الزراعية، ورفع حجم الصادرات.
تحسين إدارة الموارد المائية
وأكد خريسات أن إدخال التقنيات الحديثة في الزراعة سيسهم بشكل كبير في تحسين إدارة الموارد المائية، في ظل التحديات المائية التي يواجهها الأردن. وأضاف أن هذه التقنيات ستساعد على تقنين استخدام المياه بشكل أمثل، مما يسهم في الحفاظ على هذه الموارد الحيوية.
وأشار الوزير إلى أن وزارة الزراعة قد صممت برامج تدريبية للمزارعين لتأهيلهم لاستخدام هذه التقنيات الحديثة بشكل صحيح، مما سيسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي.
التدريب والتأهيل للمزارعين
وفي هذا السياق، أشار خريسات إلى أن الوزارة تستهدف تدريب 8 آلاف مزارع على التقنيات الحديثة خلال عامي 2026-2027، من خلال برامج تأهيلية عالية المعايير. وتستهدف هذه البرامج تدريب المزارعين على طرق الاستخدام الآمن للمبيدات والأسمدة، بما يتوافق مع متطلبات الأسواق العالمية، خصوصًا الأسواق الأوروبية وشرق أوروبا.
وأكد خريسات أن استخدام التقنيات الحديثة سيساعد المزارعين على تقليل اعتمادهم على المبيدات والأسمدة، وبالتالي ضمان إنتاج زراعي آمن وصديق للبيئة.
دعم المشاريع الزراعية وتمويلها
وفيما يتعلق بالدعم المالي، أعلن خريسات أن البنك الدولي وافق على تمويل القطاع الزراعي بمبلغ 112 مليون دولار لتنفيذ برامج ومشاريع زراعية خلال الأعوام 2026-2030. من أبرز هذه البرامج منح قروض ميسرة للمزارعين، وخاصة للنساء والشباب، لتحفيزهم على العمل في القطاع الزراعي وتأهيلهم.
كما أشار إلى أن الوزارة تعمل حاليًا بالتعاون مع البنك الدولي على تنفيذ برنامج "المتبقيات"، الذي يهدف إلى تتبع المنتجات الزراعية من المزرعة إلى المستهلك لضمان تطبيق الممارسات الزراعية الآمنة.
الاستدامة في الزراعة
ختامًا، أكد خريسات أن الوضع المائي في الأردن يتطلب إدخال التقنيات الحديثة في القطاع الزراعي لضمان الاستخدام الأمثل للموارد المائية المتاحة. وأضاف أن هذه التقنيات ستساهم في الحد من الهدر وزيادة استدامة الإنتاج الزراعي في المملكة.
























