رئيس لجنة إدارة غزة: معبر رفح سيفتح الأحد للتجربة فقط

رئيس لجنة إدارة غزة: معبر رفح سيفتح الأحد للتجربة فقط
نبأ الأردن -
أعلن رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث اليوم الجمعة، أن الافتتاح الرسمي لمعبر رفح بالاتجاهين سيكون ابتداءً من يوم الاثنين القادم الموافق ٢ فبراير/شباط ٢٠٢٦.

للتجربة
وأضاف أن الأحد ١ فبراير/شباط المقبل، سيكون يوماً تجريبياً لآليات العمل في المعبر.

كما تابع أن القرار جاء بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل المعبر رفح، ووفقا لما أعلن عنه رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة سابقا.

جاء هذا بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، أنه تقرر فتح معبر رفح يوم الأحد المقبل، الموافق 1 فبراير/شباط.

وأضاف في بيان، أن التشغيل بشكل جزئي وفي الاتجاهين، أمام حركة محدودة للأشخاص فقط، وذلك وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي.

كما أوضح أنه سيُسمح بخروج ودخول السكان عن طريق معبر رفح بتنسيق مع مصر، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة للسكان من قبل إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي طُبِّقت في يناير 2025.
أيضا ستُتاح عودة السكان من مصر إلى قطاع غزة بتنسيق مصري فقط لأولئك الذين غادروا غزة خلال فترة الحرب، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من قبل إسرائيل.

إضافة إلى ذلك، ستتخذ إجراءات التعريف والفحص الأولي في معبر رفح التي تنفذها بعثة الاتحاد الأوروبي، حيث سيتم إجراء فحص وتعريف إضافيين في المحور الذي سيتم تشغيله من قبل المنظومة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وفق البيان.

أتى ذلك بعدما دعت حركة حماس الجمعة وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة للضغط على إسرائيل من أجل فتح معبر رفح مع مصر، المنفذ الوحيد لسكان القطاع مع العالم الخارجي.

وقالت الحركة في بيان، إنها تجدد المطالبة "بالضغط الجاد لوقف العدوان، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في قطاع غزة المدمّر".

دعوات دولية لتخفيف معاناة أهالي غزة
يذكر أن رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر كانت أكدت الجمعة، على ضرورة أن تكثف دول العالم جهودها للتخفيف من معاناة أهالي غزة، والبناء على الزخم الذي حققته المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.

وقالت ميريانا سبولياريتش في بيان "يتعين على الدول استغلال الزخم الذي حققته المرحلة الأولى من الاتفاق بين إسرائيل وحماس والتحرك بشكل عاجل لتحسين الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة".

وكان مئات آلاف الفلسطينيين في غزة، الذين أنهكتهم الهجمات الإسرائيلية على القطاع لعامين، واجهوا قيودا على حركتهم لفترة طويلة ومراقبة نشاطهم على الإنترنت واتصالاتهم الهاتفية من وكالات المراقبة الإسرائيلية.

كما أُجبر جميع سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبا على العيش في قطاع ساحلي ضيق انسحبت منه القوات الإسرائيلية بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

فيما نصت خطة ترامب في مرحلتها الثانية، على بدء إعادة إعمار القطاع من رفح، وإلقاء حركة حماس سلاحها مقابل انسحاب مزيد من القوات الإسرائيلية من القطاع.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions