"باها الأردن" منصة دولية للترويج السياحي والرياضي في العقبة ووادي رم
نبأ الأردن -
يشكل رالي باها الأردن إحدى أبرز الفعاليات الرياضية الدولية التي تستضيفها المملكة، ضمن جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية، المقرر إقامته خلال الفترة من 12 إلى 14 شباط المقبل في جنوب المملكة عبر مسارات تمتد بين مدينة العقبة وصحراء وادي رم.
ويستقطب الرالي متسابقين من مختلف دول العالم، مسلطا الضوء على المقومات السياحية والطبيعية الفريدة في المنطقة.
ويعد الرالي حدثا رياضيا وسياحيا متكاملا يسهم بتنشيط الحركة السياحية والتجارية خلال أيامه، ويعمل كأداة ترويج فعالة تعزز حضور الأردن سياحيا على المستوى الدولي، بأثر يمتد إلى ما بعد انتهاء المنافسات.
وأوضح المسؤول الإعلامي في اللجنة الأولمبية الأردنية حمزة الحسن أن رالي باها الأردن يسهم بالترويج السياحي للمملكة من خلال ربط الحدث الرياضي العالمي بالمواقع السياحية الأبرز، حيث تشكل مدينة العقبة نقطة انطلاق استراتيجية تعكس مكانتها السياحية، فيما تبرز مسارات وادي رم الطبيعة الصحراوية الفريدة أمام جمهور دولي واسع.
وأضاف إن الرالي يحظى هذا العام بزخم إعلامي واسع، كونه الجولة الثانية من بطولة عالمية للراليات الصحراوية، وبمشاركة متسابقين من مختلف دول العالم، ما انعكس في تغطية إعلامية شاملة عبر وسائل إعلام محلية وعربية ودولية، إلى جانب الانتشار الرقمي عبر منصات المتسابقين والفرق المشاركة.
وبين أن المحتوى المرئي والفيديوهات التي ينشرها المشاركون من مواقع السباق والمناطق السياحية تسهم بتوسيع دائرة التأثير الإعلامي وتعزيز صورة الأردن كوجهة سياحية ورياضية تحظى باهتمام عالمي.
وعن أهمية الرالي رياضيا وسياحيا، قال المشارك عبدالله أبو عيشة إن رالي باها الأردن يشكل منصة مهمة لتطوير رياضة المحركات محليا، ويتيح للسائقين الأردنيين فرصة الاحتكاك بنخبة المتسابقين الدوليين ورفع مستوى الخبرة والاحتراف، مؤكدا أن الحدث يعزز حضور الأردن على الخريطة الرياضية العالمية.
وأضاف أن الرالي يسهم بالترويج للأردن كوجهة سياحة مغامرات من خلال إبراز تنوع التضاريس بين الصحارى المفتوحة والمناطق الطبيعية المميزة، ما يجذب المشاركين والجماهير من مختلف دول العالم، وينعكس إيجابا على الحركة السياحية والاقتصاد المحلي.
من جانبه، أكد المشارك هشام كلبونة أن رالي باها الأردن يعد أكبر حدث على أجندة رياضة السيارات في المملكة كونه إحدى جولات بطولة العالم لراليات الباها، مشيرا إلى أن مراحل السباق في الأردن تصنف من بين الأصعب عالميا بسبب تنوع التضاريس الصحراوية، ما يتطلب جاهزية عالية للمركبات والمتسابقين.
وأضاف أن الرالي يشكل فرصة مهمة للترويج السياحي للأردن، لا سيما في وادي رم ومدينة العقبة، ويسهم بجذب الجمهور المحلي والدولي، إلى جانب إبراز السمعة المتميزة التي تحظى بها المملكة في تنظيم الفعاليات الرياضية باحترافية عالية.
ويقام رالي باها الأردن بتنظيم متكامل يتخذ من فندق حياة ريجنسي العقبة – أيلا مقرا رئيسيا له، وتمتد منافساته على مدار ثلاثة أيام عبر تضاريس متنوعة في جنوب المملكة، تتصدرها صحراء وادي رم، بمسافة إجمالية تبلغ 821.69 كيلومتر، منها 472.19 كيلومتر مراحل تنافسية خاضعة للتوقيت، ضمن بنية تنظيمية تشمل خطط سلامة وخدمات لوجستية متقدمة.

























