لجنة ولدت ميتة

نبأ الأردن – كيف لا وجل المشاركون فيها بإستثناء بعض الأسماء هم نتاج نفس الآلية التي أدت إلى كل هذا التراجع، كيف لهم أن ينتجوا إصلاحاً وهم من صنع هذا الوضع البائس الذي نحن فيه، والسؤال هل يؤمن هؤلاء بالإصلاح حتى يتبنوا عملية إقراره، لا شك أن النتائج أصبحت واضحة سلفاً إذا ما أمعنا جيداً بطريقة تشكيل اللجنة والتي تُعبر عن وجهة نظر واحدة تُغفل سلفاً المجتمع كشريك في عملية التغيير وتعتبره متلقي سلبي لمفرزات مطلوب منه فقط يتقبلها بدون أن يكون فاعلاً حقيقياً في صناعة القرار ، وهذا لن يجدي أبداً، وهذه اللجنة ستكون بحد ذاتها نقطة انطلاق لغضب عارم لا يعلم إلا الله نتائجه، قد لا يعبر عن نفسه في الحال لكنه سينتهز أي فرصة لينفجر في وجه كل حالم بأن الوضع يمكن أن يبقى كما كان، أو أن هؤلاء قادرون فعلاً أن يقنعوا شعباً أرهقه الفقر والجمود والفساد وجزء مهم من أعضاء هذه اللجنة، سيقتنع بأن هكذا توليفة قادرة على إنقاذه والخروج به إلى مستقبل آمن.

شارك:

شاهد أيضاً

د.عيسى الطراونه يكتب : أصوات نشاز !

بدأنا نشاهد في الآونة الأخيرة العديد من الأصوات ولا اقول جميعها ممن بدأت تعتمد على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.