أسعد العزّوني يكتب : أسرار الرقم 1111 الذي بشّر به السنوار

عندما كان مسؤول حركة حماس في غزة السيد يحيى السنوار ،يتحدث عن صفقة تبادل الأسرى مع مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية التلمودية الإرهابية ،عقب إعلان وقف إطلاق النار القسري مع جيش الإحتلال ،بناء على ضغوط الأقربين قبل الأبعدين،طلب من الجميع أن يتذكروا الرقم 1111،ومنذ ذلك الوقت والجميع منشغلون في البحث عن دلالات هذا الرقم،ومنهم من أفتى بأن المفاوضات ستسفر عن الإفراج عن 1111 معتقلا فلسطينيا في المعتقلات الإسرائيلية.
لكن البحث المتعمق في دلالات وأصل هذا الرقم قادنا إلى منحنيات أخرى غير عدد الأسرى الفلسطينيين المنوي إطلاق سراحهم،وبالتالي فإن هذا الرقم لا علاقة له بعدد الأسرى،بل يرمي إلى أمور أخرى أكثر أهمية وأكثر دلالة ورمزية،وورد في مخطوطات قمران المنسوبة إلى أهل الكهف ،والتي إكتشفها أحد الرعاة الفسطينيين في أحد كهوف منطقة بيت لحم قبل عدة سنوات،أن هذا الرقم هو 11:11 وليس 1111،وهو يعني أن زوال مستدمرة الخزر سيكون بإذن الله بعد 11 شهرا .
ويتوسع الحديث في المخطوطات عن هذه المرحلة ،أن حاخامات المستدمرة المتبحرين بعلوم التوراة الصحيحة وأتباعهم،سوف يغادرون المستدمرة إلى من حيث أتوا بعد معركة سيف القدس ،التي إنتهت بنصر مؤزر للمقاومة الفلسطينية،كما أن حكومة العالم الخفية التي تحكم العالم من إحدى الجزر البعيدة،قد أمرت بعد هذه المعركة عن كشف الغطاء عن مستدمرة إسرائيل ،تمهيدا لإعلان سيادة الماسونية على العالم ،بدليل الدعوة العالمية لفرض العقوبات على إسرائيل ومحاكمتها أمام المحاكم الدولية وفي مقدمتها المحكمة الجنائية في لاهاي ،ومعروف إن هذه الدعوة إنطلقت من أمريكا على وجه الخصوص.
ويقال أن بداية زوال مستدمرة إسرائيل ستكون في شهر مايو/أيار المقبل ،وهذا هو الرقم السري الذي يعلمه حاخامات اليهود ،وهو مذكور في كتاب من نسختين فقط ،إحداهما لدى الحاخام الأكبر الموجود ضمن حكومة العالم الخفية /الماسونية،بينما توجد النسخة الثانية في مخبأ سري بأحد الجبال على الحدود السورية-التركية.
ويبدو أن المفكرين والكتاب والصحفيين الصهاينة المطلعين قد إلتقطوا إشارة النهاية مبكرا،وقاموا بالتبشير بزوال مستدمرتهم وخاصة بعد تقارير أجهزة الإستخبارات الأمريكية التي تحدث منذ فترة ليست بالبعيدة عن شرق أوسط بدون إسرائيل،وتصدر الترويج لهذه الفكر كل من الكاتب آري شبيط والمفكر فلينكشتاين والمفكر جون روز وشاعر الصهيونية الأول إيلي رندان الذي كتب قصيدة إبان معركة سيف القدس خاطب اليهودي الأوكراني يتسحق الراغب بالهجرة إلى فلسطين ،وطلب منه العزوف عن تلك الفكرة والبقاء بجانب أولاده بعيدا عن الحروب حتى لا يتحول إلى ضحية.
التفسير الفلسفي الذي لجا إليه السنوار بحسب رأيي هو أن 11:11 تعني علامة النصر لشخصين ،بمعنى أن صفقة تبادل الأسرى ستنجح،لأن إشارة النصر تعني الفوز والنجاح ،كما ورد في كتاب الجفر المنسوب لسيدنا علي كرم الله وجهه،ويعني هذا الرقم أيضا بحسب العارفين ببواطن الأمور شكلا من أشكال الترابط المقصود ،بمعنى وجود يد خفية تقف وراء الأمور الخفية وتسيّرها.
والبعض يفسر هذا الرقم على انه يعود للنبي إدريس الذي كان أول من خط بالقلم ،بطريقة تجمع بين الحرف والرقم ،وأنا شخصيا أرجّح إستناد السنوار على علامة النصر بخصوص صفقة التبادل ،بدليل انه رفع كلتا يديه بإشارة النصر.

شارك:

شاهد أيضاً

خالد أبو الخير يكتب : طلوع جبل التاج

لا تذكر الشوارع والأحياء والبنايات القديمة عشاقها، ولا تمنح الزائر لطرقاتها حنيناً أو منديلاً أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.