الجمعة , 2023/01/27

مصطفى عيروط يكتب: صندوق المعونه الوطنيه

قبل أيام “التقيت قصة نجاح””، لطالما سمعت عنها من لقاءاتي وعلاقاتي “التي عينت قبل ٢٢ عاما في بند شراء خدمات براتب ١٦٠ دينارا وكافحت بدعم والديها واشقائها وزوجها “”فتدرجت ونجحت في سجل الجمعيات الخيريه عبر ثلاث سنوات “”ونجاحها المتميز والظاهر والواضح في سجل الجمعيات الخيريه في وزارة التنميه الاجتماعيه إلى ان تتقدم لشاغر المدير العام لصندوق المعونه الوطنيه وتنجح وتصبح مديرا عاما للصندوق”
“وفي ضوء نجاحها فالكل يتطلع “إلى مديرة صندوق المعونه الوطنيه كامرأه عصاميه”اصبحت “تقود ركيزة الدوله الاساسيه في المعونه الوطنيه والذي يخصص له من موازنة الدوله حوالي ٢٤٠ مليون دينار سنويا للمساهمه الفاعله في حل مشكلة الفقر وايصاله إلى مستحقيه والدعم التكميلي عبر حوالي ٣٠ فرعا للصندوق وخاصة ومن يتجول ميدانيا يجد النسب العاليه للفقر في مناطق مختلفه من المملكه
وعرفت من اللقاء “بأن السيده ختام شنيكات مدير عام صندوق المعونه الوطنيه بخلفيتها القانونيه في البكالوريوس والماجستير نموذجا من نماذج المرأه الاردنيه القياديه التي تعمل وتؤمن بالكفاءه والانجاز والعمل الميداني وليس لديها اجندات مناطقيه وجهويه بل تعمل للجميع ووضوح وشفافية وعداله وسيادة القانون وليس من اجل قواعد انتخابيه مستقبليه وارضاءات وشعبويات مناطقيه وجهويه
ولديها خطه عمليه لتنفيذ رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم في الوصول إلى المحتاجين فعلا والتحول نحو الإنتاج والتنميه وعدم البقاء في مفهوم “الرعويه”وذلك عبر التأهيل والتدريب العملي وإقامة الشراكات مع مختلف الجهات وتفعيل دور وابراز المسؤؤليه المجتمعيه وكما تحدثنا ويحتاج إلى تشجيع وخاصة من خلال القوانين والانظمه والخصم الضريبي كاملا وبالمناسبه فإنه يمكن أن يساهم القطاع الخاص وبايجاد حلول للبطاله وهذا يعتمد على أن يسمع الجميع البعض في لقاءات وزيارات وقرارات ميدانيه وتعديل التشريعات اللازمه
وصندوق المعونه الوطنيه الذي تابعته إعلاميا منذ تأسيسه والان في مبنى ملاصق لوزارة التنميه الاجتماعيه ويمكن لوزارة التنميه الاجتماعيه السيده وفاء بني مصطفى والسيده مديرة صندوق المعونه الوطنيه السيده ختام شنيكات العمل كفريق وهم كذلك ونرى في صندوق المعونه الوطنيه عملا وانجازات جديده لانه في ظل الظروف فإن الأوان التحول إلى الإنتاج وإغلاق الريعيه الا لمن يحتاج
وأعتقد وبحكم تاريخي الاعلامي فانه أن الأوان لقيام الإعلام المهني بدوره كسلاح قوي في الدفاع وفي إظهار الانجازات
ورأيت في تعيين السيده ختام شنيكات العبادي مديرا عاما لصندوق المعونه الوطنيه خطوه من خطوات التحديث الإداري في اختيار الكفاءات الخبيره المنجزه القياديه الميدانيه اعتمادا على مقابلات وإعلانات وليس ببراشوت و بعيدا عن الارضاءات والشعبويات وتصفية الحسابات والو المتنفذين وانصافا للمرأه التي تستحق كقياديه وقادره على الضبط والسيطره والإنجاز والقياده بكفاءه وعداله وفي تطبيق القانون
حمى الله الوطن في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين

شارك:

شاهد أيضاً

د. المعايطة يكتب :”إيفلي” والعلاقات العامة

العلاقات العامة: هي الإتصال والتواصيل بين شخص وأخر أو مجموعات أو مؤسسات وجمهور حيث أصبحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *