الخميس , 2022/07/07

خطأ جديد في “احتفالية اربد عاصمة الثقافة” باسم “عرار” .. وخريس تعتذر (صورة)

نبأ الأردن – ما زالت الأخطاء والعثرات المرافقة لاحتفالية اربد عاصمة للثقافة العربية لعام 2022، تتكرر، وكان آخرها ما صدر في عدد مجلة ” أرابيلا ” الاول والصادرة عن وزارة الثقافة والمكتب التنفيذي للاحتفالية، وتمثل الخطأ في اسم شاعر الاردن الكبير ” عرار ” والذي جاء في المجلة ( مصطفى بن وهبي بن صالح بن مصطفى )، في الوقت الذي هو معروف ان اسم عرار هو مركب ” مصطفى وهبي ” ، ووالده رحمه الله هو صالح المصطفى يوسف التل.

وكشف الخطأ الاكاديمي والباحث والناقد الاستاذ الدكتور زياد الزعبي استاذ اللغة العربية في جامعة اليرموك، وقال في منشور له : “صباحكم خير ومعرفة، لاحظوا الاسم الجديد لمصطفى وهبي أصبح مصطفى بن وهبي. هذا أمر سيدوخ الباحثين في معالجته. شكرا لاحتفالية إربد التي أبدعت إحدى منشوراتها المهمة في اختراع الاسم الجديد . وهذا غيض من فيض المعرفة في المجلة.

الى ذلك، اعتذرت رئيسة تحرير مجلة أرابيلا سميحة خريس عن الخطأ، وقالت في بيان : ” لاحظنا غيرة المثقفين في اربد والاردن على اسم عرار ، شاعرنا ورمز الثقافة العربية في هذا العام، ونحن في مجلة أربيلا الثقافية شعرنا بالفخر والمسؤولية إذ منحنا الفرصة لرسم معالم المشهد الثقافي في إربد، وكان توجهنا لتكريم عرار وسواه من أعلام اربد الكرام، وما وجدت هذه المجلة إلا لهذا الغرض، لكن ملابسات جانبية حدثت تسببت في وقع خطأ أعتذر عنه أنا باسمي شخصياً وكرئيسة تحرير مجلة أرابيلا، وباسم زملائي من كادر التحرير وجميعهم قامات ثقافية نعتد بها، ونحن في سعينا لاستكمال صورة مصطفى وهبي التل أردنا اضافة بطاقة سيرة ذاتية له، واستعنا بما نشر في النت بالتحديد على موقع الكتروني يحمل اسم الديوان، ومر خطأ الاسم علينا لمرة واحدة في المجلة بينما ذكر صحيحاً كما نعرفه في عشرات المواقع.

وختمت خريس بيان الاعتذار بالقول، نتحمل هذا الخطأ من مبدأ أننا نتعلم ونحرص على مزيد من التدقيق في العدد القادم، نتمنى على مثقفينا الحريصين توجيه موقع ديوان أيضاً الذي أورد الاسم بصيغة مختلفة، ونعاهد أنفسنا واياكم على المضي بما نراه في صالح مدينة اربد، انحيازاً للعمل الجاد والجمال أينما كان.

شارك:

شاهد أيضاً

ياسمين صبري تكشف حقيقة صورتها المثيرة للجدل

من جديد عادت الفنانة المصرية، ياسمين صبري، إلى الواجهة، بعد ابتعادها لفترة منذ الإعلان عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.