جريمة الزرقاء تُفجّر أول الملفات في حضن حكومة الخصاونة

نبأ اليوم- حالة غليان سادت المجتمع الأردني مع ورود أول الأنباء عن جريمة بشعة لا يتخيلها عقل قامت بها عصابة في الزرقاء، فلربما كانت الصدمة أقل عند الناس لو كانت تلك جريمة قتل بعيار ناري، ولربما كانت أقل وطأة أيضاً لو كانت مجرد إيذاء، لكنها كانت صادمة الى حد “الخيال” عندما تكشفت التفاصيل، فالضحية طفل في السادسة عشر من عمره، وأما الأسلوب فقد كان بقطع ساعدي الطفل وفقأ عينيه!

الفيديو الذي انتشر كما النار في الهشيم بين الناس، ظهر فيه الطفل الضحية وهو يجلس على حافة الطريق ويمد يديه مقطوعتي الساعدين ورأسه الى الأرض بعد أن فقئت عيناه!

الأمن العام منع تداول مقطع الفيديو لما فيه من قساوة لا يمكن أن يتخيلها عقل بشر.

القصة لم تقف عند حد الغضب الشعبي فقط، بل أن رأس الدولة، الملك عبدالله الثاني، أظهر غضباً شديداً مما جرى، فأمر بمتابعة حثيثة لمجريات القضية والقبض على الجناه وبشكل عاجل، وبالفعل تحركت الأجهزة الأمنية بشكل سريع، وبعد بحثٍ وتحرٍ شديدين، تم القاء القبض على أفراد العصابة الذين نفذوا جريمتهم تلك انتقاماً من أحد أقارب الطفل، فبعد أن عجزوا عن هدفهم الرئيس، كان الطفل هو الضحية.

هذه الجريمة فتحت الباب على مصراعيه لمناقشة قضية انتشار الخارجين عن القانون والذين باتوا يتواجدون في كل مكان تقريباً، ففي حين أن جائحة فيروس كورونا تمثل خطرا صحيا، إلا أنها قدراً ربانياً يمكن التعامل معه بإنفاذ كل القوانين الممكنة، بل ويمكن أن يظهر العلاج بين لحظة وأخرى وتنتهي القصة، أما قصة هؤلاء، والذين باتوا يشبهون “الذئاب المنفردة”، فهي الأكثر استعصاء على الدولة، بل وتمثل تحدياً أكبر أمام حكومة بشر الخصاونة الجديدة، وما يجعل الملف صعباً هو حالة الغضب الشعبي العارم ومطالبة الحكومة بضرب هؤلاء بيد من حديد، فالأمن المجتمعي واحد من العناوين التي لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال.

نعم سيأخذ القضاء مجراه، لكن الشعب بات يطالب أكثر ببتر هؤلاء من المجتع كما بتروا ساعدي ذلك الفتى الضحية.

شارك:

شاهد أيضاً

أردني يحدث ثورة بحواسيب المستقبل العملاقة

نبأ الأردن – أنهى الدكتور الأردني منتصر القسايمة، مشكلة حواسيب المستقبل فائقة التردد، وأنتج جهازا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.